قام د. حسن نعيرات عميد كلية الفنون الجميلة في جامعة النجاح الوطنية  وذلك بالتعاون  مع مركز حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية (شمس) – رام الله -  في إلقاء ندوة عن دور الفن في تعزيز الثقافة بين الشعوب وذلك في مركز يافا الثقافي بمدينة نابلس – بلاطة - حيث تحدث عن ظهور الفن منذ الأزل ودورة في ارتقاء الأمم والشعوب وتبادل الثقافات وتحدث عن أن دور الفنان هو استغلال التفاعلات المتفجرة في نفسه حيث يلمس المواقف التي تدور في الحياة بعمق يمكنه من ترجمتها وتحويلها إلى قوالب فنية مصورة ثم يقدمها إلى المتلقي بشكل تعبيري ويساهم في دفع المجتمع إلى النهوض والانتصار لمبادئه واحتياجاته وان الدور الملقى على عاتق الفنان هو العمل على الابتكار والإبداع وتأصيل هذه النزعة في مجتمعه لتحقيق تفوق حضاري قادر على المقاومة بل وقادر على الانتصار.

 

كما أكد على أن الفن قادر على تحقيق التواصل والتفاعل الحضاري مع الآخر بسهولة كبيرة جداً قياساً بغيره من العلوم  كما انه أقدر من غيره على إيصال الصورة الحقيقية من شعب إلى آخر إذ أنه أحد أهم وسائل الإعلام التي يسهل من خلالها الوصول إلى الآخرين وإعطائهم الصورة الحقيقية عن ثقافة هذا الشعب، ولكن ما هو الدور الذي يمكن للفن أن يلعبه الآن بعد أن تزعزعت نظرية حوار الحضارات؟  هل ما زال الفنان الموسيقي والتشكيلي قادراً على إعطاء الصورة الصحيحة لحضارته من خلال قطعة موسيقية أو لوحة فينة؟ ما هي القطعة أو اللوحة القادرة على إيصال صورتنا الحقيقية للأخر ؟ وهل يختلف الآخر في تعامله مع الفنان عن غيره؟

 

   قام بحضور الندوة  مجموعة من المتطوعين من مركز يافا حيث نالت الندوة إعجاب الحضور ودارت نقاشات حول الموضوع أعلاه حيث تم عرض الندوة بمساعدة أ. إياد دويكات المدرس في كلية الفنون الجميلة بواسطة جهاز عرض LCD.