بدعوة مقدمة من جامعة اليرموك كلية الفنون الجميلة شارك عميد كلية الفنون د. حسن نعيرات في مؤتمر ومهرجان الفن العربي المعاصر الذي نظمته كلية الفنون في جامعة اليرموك حيث تم افتتاح المؤتمر والمعرض يوم الأحد وتحت رعاية الأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي رئيس الجامعة وبحضور عدد كبير من المدعوين والطلبة حيث بدأت جلسات المؤتمر مباشرة بعد الافتتاح وكان عدد كبير من المدعوين والطلبة، وكان عدد الباحثين الذين تقدموا بأوراق عمل إلى المؤتمر حوالي 35 باحثاً  حضروا من عدة دول عربية بالإضافة  إلى الأردن، وكانت كلية الفنون في جامعة النجاح هي الكلية الوحيدة  من فلسطين التي شاركت في هذا المؤتمر ممثلة بعميدها الدكتور حسن نعيرات حيث شارك ببحث تقدم به عن واقع التراث والزخرفة في العمارة الفلسطينية وقد نال إعجاب الحضور وما اتبعها من مناقشات ومداخلات  وتعريف الحاضرين بهذا الإرث الزخرفي الحضاري، وما تعرض له من دمار وخراب من قبل الاحتلال.

وكان من المفروض أن تشارك جوقة جامعة النجاح في هذا المهرجان بناء على الدعوة التي تلقتها من كلية الفنون في جامعة اليرموك، ولكن اعتذرت لكون هذا المؤتمر والمهرجان جاء متزامناً مع فترة الامتحانات النهائية للطلبة في جامعة النجاح وتم تأجيل الدعوة إلى موعد آخر يحدد لاحقاً.

وعلى هامش المؤتمر تم افتتاح معرض خاص بأعمال طلبة كلية الفنون في جامعة اليرموك وكان تحت رعاية رئيس الجامعة وحضره عدد من المدعوين بما فيهم عميد كلية الفنون في جامعة النجاح حيث أشتمل المعرض على أعمال مختلفة من كافة التخصصات وبحضور جيد ولقد لقي إعجاب الجميع.

ولقد التقى الدكتور نعيرات على هامش المؤتمر بالأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي رئيس الجامعة حيث نقل له تحيات الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله رئيس جامعة النجاح الوطنية وتحدث معه عن إمكانية التعاون الأكاديمي والفني بين كلية الفنون في جامعة اليرموك وكلية الفنون في جامعة النجاح وقد أبدى استعداده بتوسع هذا التعاون الذي هو أصلاً قائم لما فيه مصلحة الكليتين وكما طلب له نقل تحياته وتهانيه إلى الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله رئيس جامعة النجاح الوطنية على السمعة الطيبة على الصعيد الأكاديمي التي تتمتع بها وخصوصاً بعد أن تبوأت مرتبة عالية في التقييم بين الجامعات الفلسطينية والعربية والعالمية.

وقد التقى أيضاً على هامش المؤتمر بعدد كبير من عمداء كليات الفنون في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة وبعض كليات الفنون في الدول العربية الشقيقة وتباحث معهم عن إمكانية التعاون المشترك في ما بين هذه الكليات من أجل تطويرها.