"ميّ ولون"، هو عنوان المعرض الشخصي الأول للفنانة التشكيلية الشابة صفاء شقير، الذي اطلق في متحف محمود درويش بمدينة رام الله بتاريخ 25/11/2018، واستمر حتى اليوم الأخير من شهر تشرين الثاني (نوفمبر)..


"ميّ ولون"، هو عنوان المعرض الشخصي الأول للفنانة التشكيلية الشابة صفاء شقير، الذي اطلق في متحف محمود درويش بمدينة رام الله بتاريخ 25/11/2018، واستمر حتى اليوم الأخير من شهر تشرين الثاني (نوفمبر)..

 ضم المعرض ثلاثين لوحة فنية رسمتها بالألوان المائية بأحجام وتقنيات مختلفة، تنوعت ما بين الرسم الواقعي والتجريدي، وحاولت من خلالها التعمق أكثر في جماليات البيئة الفلسطينية كما في سلسلة لوحات "انفجار وجمال"، و"حصار"، و"شقائق النعمان"، و"أول اليوم"، و"آخر اليوم"، و"كزهر اللوز أو أبعد" مستوحية عنوان قصيدة الشاعر محمود درويش الشهيرة، وغيرها.

كما عمدت شقير في لوحاتها إلى البحث عن معالم الأصالة بتصوير المعمار الفلسطيني القديم، كما في ثنائية "ظل في الممر"، و"انعكاس"، و"يافا القديمة"، و"سكون"، و"عبق"، و"ذاكرة"، و"نابلس القديمة"، و"شرفة"، وسلسلة لوحات "بقاء"، وغيرها.

وتناولت لوحاتها انطلاقاً من منظورها الذاتي الذي يبعث في أرواح الأشياء قبل ذواتها، هي التي تؤمن بقدرة الفنون عامة، والفنون البصرية التصويرية خاصة، على حماية الموروث الفلسطيني من الطمس والهدم التي كان ولا يزال يتعرض لها، كما وترى أن "صراعنا مع الاحتلال صراع إنساني وثقافي بدرجة أولى قبل أن يكون صراع سياسي، فقد حرص الاحتلال على توظيف كافة طاقاته البشرية والمادية في سبيل القضاء على موروثنا الثقافي والتاريخي والمعماري".

وافتتح المعرض بحضور كل من وكيل وزارة الثقافة جاد عزت الغزاوي، ومدير متحف محمود درويش سامح خضر، ونخبة من الفنانين والمهتمين، وأسرة وصديقات الفنانة.