
شارك خريجو **تخصص تصميم الألعاب في كلية الفنون الجميلة**، من أصحاب المراكز الأولى في مشاريع التخرج، في **إكسبو النجاح**، من خلال عرض مشاريعهم **«مرسم» و«إرث» و«المسرح الشمعي»**، بإشراف الأستاذة **وصال عارضة**.
وقدّمت المشاركة نماذج متميزة من إنتاج الطلبة، جمعت بين **التصميم الفني والتقنيات التفاعلية**، وأظهرت قدرتهم على توظيف الألعاب الإلكترونية بوصفها وسيلة للسرد والتعبير الفني، ومعالجة موضوعات إنسانية ونفسية ضمن تجارب تفاعلية تجمع بين الإبداع والتقنية.
وتقدّم لعبة **«مرسم»**، الحاصلة على المركز الأول ومن إعداد **فاطمة مرعي**، تجربة منصات ثنائية الأبعاد تمزج بين الفن البصري والبعد النفسي، وتتناول مفاهيم العلاج بالفن والصراع الداخلي من خلال رحلة طفل فقد ذاكرته، يستكشف خلالها لوحات فنية غير مكتملة، ويسعى إلى إعادة ألوانها بهدف استعادة ذكرياته.
وتوظّف اللعبة **فرشاة الرسم** بوصفها أداة للبناء والقتال وحل الألغاز، ضمن عالم بصري يحاكي أسلوب الرسم اليدوي، ويمزج بين الحبر الأسود والألوان المائية. كما تعتمد على السرد البيئي والمؤثرات الصوتية في بناء التجربة، بما يتيح للاعب استكشاف القصة وتأويل أحداثها بعيدًا عن الحوار المباشر.
أما لعبة **«إرث»**، من إعداد **محمد شربجي وليان هدهد**، فتقدّم تجربة ثلاثية الأبعاد تجمع بين الاستكشاف وحل الألغاز، وتدور حول رحلة بطل يسعى إلى استعادة الفضائل الإنسانية وإعادة الروح والوعي إلى شعبه، ضمن عالم تفاعلي يعتمد على الاستكشاف والتحديات المختلفة.
في حين تقدّم لعبة **«المسرح الشمعي»**، من إعداد **شيماء عديلي**، تجربة تجمع بين الرعب النفسي والاستكشاف وحل الألغاز من منظور الشخص الأول. ويخوض اللاعب خلالها رحلة للبحث عن قريب مفقود داخل مسرح مهجور، معتمدًا على الذكاء والتخفي وتوظيف **الشمع والنار** لكشف الرموز، وصناعة المفاتيح، والتغلب على العقبات التي تواجهه خلال رحلته.
وتعكس هذه المشاريع مستوى متقدمًا من توظيف **التصميم الفني والتقنيات الرقمية والتفاعلية** في إنتاج الألعاب، كما تبرز قدرة خريجي تخصص تصميم الألعاب في كلية الفنون الجميلة على تطوير تجارب رقمية تتجاوز الجانب الترفيهي، لتوظيف الألعاب في **السرد والتعبير الفني واستكشاف القضايا الإنسانية والنفسية**.