شارك طلبة تخصص الفن التعبيري العلاجي في كلية الفنون الجميلة – دائرة الموسيقى والفنون التشكيلية في جامعة النجاح الوطنية، يومي الأربعاء والخميس الموافقين 14 و15 تشرين الأول 2026، في تدريب متخصص حول إدارة وتيسير الجلسات الجماعية للأطفال دون سن العاشرة، بالتعاون مع المعهد الفلسطيني للطفولة التابع للجامعة.

واختُتم التدريب بتطبيق عملي في بلدة قوصين، داخل قاعات الجاردن، استهدف الأطفال المتضررين من هجمات المستوطنين على أهالي البلدة خلال موسم قطف الزيتون، حيث شارك الطلبة في تنفيذ أنشطة فنية وتعبيرية تهدف إلى توفير مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم، وتعزيز قدرتهم على التفاعل والتواصل في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

وشارك في التدريب والأنشطة التطبيقية خمسة من طلبة التخصص، وهم: سهر يوسف أحمد اشتية، وزينب عبد اللطيف أحمد حنني، وشام محمد إبراهيم نزال، وشادن محمود أحمد حماد، وفاتن أمجد سعد عفوري، حيث أتيحت لهم الفرصة لتطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال التدريب في أنشطة ميدانية، بما يعزز خبراتهم العملية ويؤكد أهمية توظيف الفن في الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص كلية الفنون الجميلة على ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي والمجتمعي، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة لتوظيف معارفهم ومهاراتهم في خدمة المجتمع، لا سيما الفئات الأكثر تأثرًا بالظروف النفسية والاجتماعية.

من جانبه، أكد عميد كلية الفنون الجميلة، الدكتور هاني الفران، أهمية دعم مثل هذه الأنشطة والمبادرات التي تعكس الدور الإنساني والمجتمعي للفنون، وتسهم في تعزيز حضور الجامعة في المبادرات الهادفة إلى مساندة الأطفال والفئات المتضررة، مشيرًا إلى أهمية إتاحة الفرص أمام الطلبة لتطبيق تخصصاتهم عمليًا والمشاركة في خدمة المجتمع.

وتعكس هذه المشاركة أهمية تخصص الفن التعبيري العلاجي في توظيف الفنون وسيلةً للتعبير والدعم النفسي والاجتماعي، كما تجسد دور طلبة جامعة النجاح الوطنية في المبادرات المجتمعية والإنسانية الهادفة إلى دعم الأطفال وتعزيز قدرتهم على التعبير والتفاعل.